الرئيسية

كيف أقدر ذاتي؟

Advertisements

ولنفسك عليك حق.

توجيه نبوي صريح لإنصاف الجسد والبدن وعدم الغلو في العبادة حتى لا يضر النفس والتوازن بين مطالب كل من النفس والروح والجسد ،إن لنفسك عليك حق، وإن لبدنك عليك حق

كيف اقدر ذاتي واحبها

الجسد مركبة الروح والنفس المهملة من طرف غالبية الناس فمراعاته ودلاله والتعامل معه بلطف حق من حقوقه :

طعامه وشرابه

ما الصيام إلا عملية لنظام الجسد ، فالسلوكات الغذائية الخاطئة تضر بالجسد وتنهكه ، فلطفا بجسدك ، انت من تدير شهوة الطعام ،فاستغن عن عاداتك المدمرة ، وتعلم قوة التخلي عن الاكل والشرب المضر بصحتك ، وتبنى عادات غذائية سليمة

دلال الجسد والتعامل معه بلطف

الموازنة بين راحة الجسد وواجب العبادة مطلوب في ديننا الحنيف .

ممارسة تمارين التنفس العميق مع التأمل وممارسة العبادة كالصلاة

زيارة الطبيب بشكل منتظم وإجراء بعض الفحوصات والتحاليل

ممارسة الرياضة بانتظام لإنقاص الوزن الزائد وتحسين المزاج والصحة العقلية

العناية بالجلد من أشعة الشمس .

الاهتمام بالنفس

النفس أمانة من رب الأكوان ،يجب تحريرها من آلامها، معالجة مخاوفها ،علاج أزماتها وصدماتها ،إعادة برمجتها من الأحداث التي مرت بها :

عدم جلدها

رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت،

Advertisements

لوم النفس بشكل مفرط بتضخيم الأخطاء واعتبار نفسك انت المذنب وهذا خطأ في التربية فالطفل لشدة حساسيته ،اذا مرضت أمه يعتبر نفسه سببا في ذلك لأنه عصا أمرها أو تشاجر مع أخيه، والأم اذا اخذت قرارا خاطئا في إدارة بيتها وأدى إلى نتائج سلبية لامت نفسها وجلدتها،، .

الهروب من الفشل

واجه الفشل وارصد أسبابه لتتجنبه ،لا تلقي اللوم على نفسك

، انا فاشل ،اناغبي ، لافائدة ترجى مني ، لا تستمتع بلعب دور الضحية. فالألم الذي يكسرك هو الأمل الذي يصنعك فلا تنتهي آمالك عند تعثرك ، تعرف على مواطن الضعف، وتغلب عليها، قوها واستثمرها .

المثالية

العيش في المنطقة الرمادية يبقى مطلوبا في بعض الأحيان، مادام لا يخالف الشرع ،فليس في الحياة شيء مثالي ، حارب احساس البحث عن المثالية والكمال لأنه يقلل من تقدير الذات ،فمثلا اذا تعودت الاتصال بقريب يوميا ،فإذا لم تتصل به يوما فلا داعي لتأنيب النفس وجلدها.

الوعي بسموم الفكر الموروث

العادات والتقاليد عند المجتمع هي المرجعية وليست هي الصواب دائما ،ربما تتضمن أفكارا مغلوطة كارثية وغير أخلاقية ،فتحرر مما يؤذيك ،ولا تكن ضحية لبرمجة قديمة كانت فيها مدخلات سلبية،

سموم الأفكار السلبية

أنت لست أفكارك لذلك عليك مراقبتها،اخترها وانتقيها ،ولا تقاومها ،دعها تمر، وعش الآن، دع الماضي بذكرياته السلبية ،ولا تفكر في المستقبل ،فهو القلق بعينه ،وركز في الحاضر ،اشهد اللحظة ،ولا تدعها تفوتك ،فالحاضر يعزز الانتباه لجمال الحياة . والتفكير الكثير يشل الحركة ويصيب الإنسان بالعجز ،يضيع الفرص ،ويغلق منافذ اليسر فتوكل على الله واعتمد عليه

بين الحب والأنانية خيط سميك ،فحب الذات ،أساسه الحب ،والأنانية أساسها الخوف وأذية الاخرين ، فاشعر بذاتك ،وحرك المشاعر الدفينة الراكدة ، واغمر نفسك بالمحبة ، بالغ بالعناية بها ،احتضنها، اسعدها دون الاعتماد على أحد، فعلى قدر الاتكاء يكون السقوط موجعا

Advertisements

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق